فأنا لا أستطيعُ أن أتقبلَ فكرةَ أن يشاطرني حياتي إنسانٌ عاديُّ الفكر، لا يردُّ علىٰ رسائلي بمكتوبٍ يدوّيٍ يحملُ نبضَ يده ولا يشاركني شغفي العميق بالموسيقىٰ أو يستلذُّ بنشوةِ أغنيةٍ عابرةٍ تقتحمُ سكونَ اللحظة.
أجل يا عزيزي؛ أنا لا أطلبُ شيئًا إعجازيًا ولا أريدُ كائنًا من عالم الخيال، كلُّ ما أريدهُ هو ما يشبهني، وليس بالضرورةِ أن يكونَ مَن يشبهني هو مَن يوافقني الرأي بل علىٰ العكس؛ أريدُ أن أُخالَف فأنا أعشقُ الآراءَ المغايرة حتّىٰ لو كانت تناقضُ قناعاتي.
على كلِّ حالٍ يا عزيزي سأذهبُ الآن لأتناولَ قطعةً من الحلويات فبالرغمِ من حُبّي المجنون لها لا أتناولُ أكثرِ من واحدة، ثم أعودُ لأتمَّ ترتيبَ مكاني.
كثيراً ما يكتب الأدباء وأصحاب الأرواح الحساسة رسائل لـ.عزيز غائب، لكن الحقيقة أنهم يواجهون بها أنفسهم ، الرسالة في فحواها - أعلان مبادئ - أعتقد زينب أنها تكتب لـ.زينب أولاً وأخيراً؛ هي لا ترتب رفوف عطورها فحسب، بل تقوم بـ.جرد لرفوف روحها، تؤكد أن الشاعرية عندها ليست مجرد قصائد تُقرأ أو كلام يُقال، بل هي طريقة عيش وتفاصيل يومية؛ تبدأ من ذوقها في ترتيب عطرها، وتنتهي بقرارها في اختيار رفيق درب .
دمتِ في هذا السلام مع صومعتكِ، ودامت ذائقتكِ حصناً منيعاً ضد كل ما هو مكرر.
كثيراً ما يكتب الأدباء وأصحاب الأرواح الحساسة رسائل لـ.عزيز غائب، لكن الحقيقة أنهم يواجهون بها أنفسهم ، الرسالة في فحواها - أعلان مبادئ - أعتقد زينب أنها تكتب لـ.زينب أولاً وأخيراً؛ هي لا ترتب رفوف عطورها فحسب، بل تقوم بـ.جرد لرفوف روحها، تؤكد أن الشاعرية عندها ليست مجرد قصائد تُقرأ أو كلام يُقال، بل هي طريقة عيش وتفاصيل يومية؛ تبدأ من ذوقها في ترتيب عطرها، وتنتهي بقرارها في اختيار رفيق درب .
دمتِ في هذا السلام مع صومعتكِ، ودامت ذائقتكِ حصناً منيعاً ضد كل ما هو مكرر.
الحب ليس له مبادئ ولا قيود ولا ذوق، الحب انجراف… هو الآخر الذي نتحرر معه من المنطق…